المدينة المنورة

طيبة الطيبة مأرز الإيمان

المدينة المنورة

هي المدينة النبوية المباركة التي شرّفها الله وخصّها بفضله، والتي سمّاها جلّ وعلا في مواضع من كتابه الكريم “المدينة”، وهي “طيْبَة” أو “طابة” كما سمّاها الرسول صلى الله عليه وسلم، فيها عُرف الإسلام بقوّته وسلطته، فكانت أول عاصمة في تاريخ الإسلام والمسلمين، وفيها تمّت رسالته، قال الرسول صلى الله عليه وسلم عنها: (إن الإيمان ليأرز إلى المدينة كما تأرز الحية إلى جحرها).

جغرافية المدينة المنورة

تقع المدينة المنورة في الجزء الشمالي الغربي من المملكة، وتتميز بمعالم جغرافية عديدة، مثل الجبال والسهول والواحات. وتبلغ مساحتها حوالي 149207 كيلو متر مربع، يقصدها ملايين الزائرين كل عام من جميع بقاع الأرض، لما لها من مكانة دينية عظيمة في نفوسهم، حيث تضم المسجد النبوي الشريف، ومسجد قباء، ومسجد القبلتين. تبعد المدينة حوالي 400 كيلو متر عن مكة المكرمة جهة الشمال الشرقي، وعن البحر الأحمر حوالي 150 كيلو متر، وعن ميناء ينبع حوالي 220 كيلو متر مربع من الجهة الجنوبية الغربية.

الوصول إلى المدينة

الطريق إلى المدينة المنورة

يمكن الوصول إلى المدينة المنورة عبر الطائرة من خلال مطار الأمير محمد بن عبدالعزيز، أو الطرق البرية باستخدام السيارات أو الحافلات المخصصة للتنقل بين مدن المملكة، أو من خلال سيارات الأجرة، وتبعد عن مكة المكرمة حوالي 450 كيلو متراً، وعن جدة نحو 415 كيلو متراً، كما يمكن الوصول إليها من مكة المكرمة ومدينة جدة عبر قطار الحرمين السريع.

النمو السكاني والعمراني

شهدت المدينة المنورة تطوراً عمرانياً وسكانياً كبيراً، حيث وصل عدد سكانها حوالي 2.1 مليون نسمة، وقد ساهمت المشاريع الحكومية والاستثمارات المحلية والشراكات مع القطاع الخاص في تطور البينة التحتية للمدينة، وتحسين جودة حياة السكان، والتوسع في القطاعات الخدمية مثل التعليم والصحة.

المسجد النبوي الشريف

بوابات المسجد النبوي

يضم المسجد النبوي سلسلة من الأبواب لدخول وخروج المصلين، ويبلغ عدد أبواب المسجد 100 باب، أما أبواب الساحات فعددها 40 باباً، وتعكس هذه الأبواب الفن الإسلامي بزخارفه ونقوشه المتقنة، وتصاميمه الفريدة التي تعكس الهوية الإسلامية وفنونها.

تحمل جميع أبواب المسجد النبوي أرقاماً ظاهرة بجوار كل باب، بحيث يسهل على الزوار الوصول إلى وجهتهم المطلوبة.

أما بوابات ساحات المسجد النبوي فأرقامها تعتلي بوابات السور الخارجي لساحات المسجد النبوي، كما تحمل معظم هذه البوابات أسماءً مرتبطة بالأماكن المقدسة أو بشخصيات تاريخية.

مسجد عمر بن الخطاب رضي الله عنه

أحد المشاريع الكبرى في المدينة المنورة، وضع حجر أساسه الملك فهد بن عبد العزيز رحمه الله عام 1403هـ، ثم افتتح المجمع عام 1405هـ. عملت المملكة العربية السعودية على تقديم خدمة جليلة للمسلمين والعالم الإسلامي.

منتزه التلال

يعد منتزه التلال من أكبر حدائق المدينة المنورة التي تتيح للزوار فرصة التجول، وقضاء وقت مع عائلاتهم وسط الطبيعة الخلابة والنوافير المائية البديعة، وهي مصنفة من ضمن أفضل الأماكن السياحية للعائلات.

سوق الطباخة الشعبي

يعد سوق الطباخة من أقدم وأشهر الأسواق في المدينة المنورة، ويبعد عن الحرم النبوي بنحو 1.2 كيلو متر، ويوجد فيه ما يزيد عن 40محلاً من المطاعم الشعبية، والتي تشتهر بالمأكولات الشعبية لأهل المدينة، وأصبح السوق وجهة سياحية ومقصداً للزوار.